تحديات التنمية في المغرب: الفوارق المجالية تهدد التوزان
المجلس الاقتصادي يحذر من اتساع الفوارق المجالية بين الجهات

يعاني المغرب من تحديات بنيوية تهدد تحقيق تنمية متوازنة بين مختلف جهاته، حيث يتركز النشاط الاقتصادي في عدد قليل من الجهات. وفقا لتقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي برسم سنة 2025، تستحوذ ثلاث جهات فقط على 58.5 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب، مما يعكس استمرار اختلالات مجالية وبنيوية.
يشير هذا التركز الاقتصادي إلى أن هناك فوارق كبيرة بين الجهات فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا يؤثر سلبا على تحقيق التنمية المتوازنة التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء المملكة.
يجب على السلطات المغربية العمل على تعزيز التنمية في جميع الجهات، من خلال توفير الفرص الاقتصادية والاجتماعية التي تمكن المواطنين من تحسين أوضاعهم. كما يجب العمل على تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في جميع المناطق، لضمان حصول جميع المواطنين على نفس الفرص والخدمات.
من خلال العمل على تحقيق التنمية المتوازنة، يمكن للمغرب تحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي يفيد جميع المواطنين، ويعزز الاستقرار والرخاء في المملكة. يجب على الحكومة والجهات المعنية العمل معا لتحقيق هذا الهدف، وتوفير الفرص والخدمات اللازمة لجميع المواطنين في جميع أنحاء المغرب.